بعد أشهر طويلة من الانتظار والتكلّم عن الأمر والتساؤل، قد تشعرين أن المخاض أشبه بالذروة. ولكنّه ليس كذلك بالطبع!

فليست الولادة ما كنت تنتظرينه بل الطفل الذي سيولد.

ووصوله إلى عالمك الذي تتشاركينه مع زوجك هو ما سيكون ذروة حملك الحقيقية. ومنذ اللحظة التي تصبحان فيها والدين، عليكما البدء بالتصرّف كوالدين.

"الولادة لا تتمحور حول إنجاب الأطفال فحسب. الولادة هي إنجاب الأمّهات... الأمهات القويات والكفوءات والقادرات على كلّ شيء، الأمّهات اللواتي يثقن بأنفسهنّ ويدركن قوّتهنّ الداخلية". بربرا كاتز روثمان.

لذا، حظّاً موفّقاً، استرخي واستمتعي بتلك الساعات الفريدة القيّمة!